ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 88
[ 5 . إنّه لا شريك له ] قال : الخامسة ، في نفى الشّريك عنه للسّمع و للتّمانع ، فيفسد نظام الوجود ، و لاستلزامه التّركيب لاشتراك الواجبين في كونهما واجبي الوجود ، فلا بدّ من مائز . أقول : اتّفق المتكلمون و الحكماء على سلب الشّريك عنه تعالى لوجوه : الأوّل ، الدّلائل السّمعية الدّالة عليه ، و إجماع الأنبياء ، و هو حجّة هنا لعدم توقّف صدقهم على ثبوت الوحدانيّة . الثاني ، دليل المتكلّمين و يسمّى دليل التّمانع ، و هو مأخوذ من قوله تعالى : لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا [ الأنبياء / 22 ] . و تقريره انّه لو كان معه شريك لزم فساد نظام الوجود و هو باطل . [ 5 . شريك نداشتن ] متن : پنجم اينكه او شريك ندارد ، به خاطر دليل نقلى و به جهت تمانع ، كه سبب فساد و تباهى نظام هستى مىگردد ، و بدين جهت كه اگر شريك داشته باشد ، مركّب خواهد بود ، چون دو تا واجب در واجب الوجود بودن مشتركاند ، پس بايد وجه تمايزى ميانشان باشد . شرح : متكلمان و حكيمان در اينكه خداوند متعال شريك ندارد ، اتفاقنظر دارند ؛ و چند وجه بر آن اقامه شده است . وجه نخست : ادلهء شنيدارى [ - نقلى ] كه بر آن دلالت دارد ، و اجماع پيامبران ؛ و اجماع ايشان در اين مسأله حجت است ، چون راستگويى ايشان متوقف بر ثبوت يگانگى خداوند نيست . وجه دوم : دليل متكلمان است كه دليل تمانع نام دارد . و آن ، برگرفته از اين آيه است : « اگر در آسمانها و زمين خدايانى جز اللّه بود ، آنها تباه مىشدند . » [ انبياء / 22 ]