تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
أمّا استحالته فهو أنّ المتّحدين بعد اتّحادهما إن بقيا موجودين فلا اتّحاد ، لأنّهما إثنان لا واحد . و إن عدما معا ، فلا اتّحاد بل وجد ثالث . و إن عدم أحدهما ، و بقي الآخر فلا اتّحاد أيضا ، لأنّ المعدوم لا يتّحد بالموجود . [ 3 . انّه ليس محلا للحوادث ] قال : الثّالثة ، أنّه تعالى ليس محلا للحوادث ، لامتناع انفعاله عن غيره ، و امتناع النّقص عليه . أقول : اعلم أنّ صفاته تعالى لها اعتباران :
شرح
و امّا محال بودنش بدين جهت است كه دو چيز كه باهم متحد مىشوند اگر پس از اتحاد هنوز موجود باشند ، اتحادى صورت نگرفته است ، چون اينها دو چيزند ، نه يك چيز . و اگر هردو معدوم شوند ، اتحادى صورت نگرفته ، بلكه يك امر سومى تحقق يافته است . و اگر يكى معدوم شود و ديگرى باقى بماند باز هم اتحادى صورت نگرفته است ، چون معدوم با موجود متحد نمىشود .

[ 3 . محلّ حوادث نبودن ]

متن : سوم اينكه خداى متعال محلّ براى حوادث نيست ، چون محال است كه از غيرخود منفعل و متأثر شود [ و تحت‌تأثير ديگرى قرار گيرد ] ، و نقص بر او محال است . شرح : بدان كه صفات خداى متعال دو اعتبار دارد :
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 82 | العلامة الحلي / على شيروانى