[ باطل ] مثله .
بيان اللزوم من وجهين : الأوّل ، أنّ صفاته ذاتيّة فتجدّدها مستلزم لتغيّر الذّات ، و انفعالها . الثّاني ، أنّ حدوث الصّفة يستلزم حدوث قابليّة في المحلّ لها ، و هو مستلزم لانفعال المحلّ و تغيّره ، لكن تغيّر ماهيّته تعالى و انفعاله محال ، فلا يكون صفاته حادثة و هو المطلوب .
الثاني ، أنّ صفاته تعالى صفات كمال لاستحالة النّقص عليه ، فلو كانت حادثة متجدّدة لزم خلوّه من الكمال ، و الخلوّ من الكمال نقص تعالى اللّه عنه .
[ 4 . إنّه غير مرئيّ ]
قال : الرّابعة ، أنّه تعالى يستحيل عليه الرّؤية البصريّة ، لأنّ كلّ مرئيّ فهو ذو
شرح
خواهد بود .
بيان ملازمه از دو راه است : راه نخست اينكه صفات خداوند ، ذاتى است پس تجدّد آن ، مستلزم تغيّر و انفعال ذات مىباشد . راه دوم اينكه حدوث صفت ، مستلزم حدوث قابليتى براى آن در محلّ مىباشد ، [ چون تا محلّ ، قابليت چيزى را پيدا نكند ، آن چيز در آن حادث نمىشود ] ، و اين مستلزم آن است كه محلّ اين صفات ، منفعل و متغيّر شود . لكن تغيّر و انفعال ماهيت [ - ذات ] خداى متعال محال است ، پس صفات او حادث نمىباشد ، و اين همان مطلوب ماست .
دليل دوم : صفات خداى متعال صفات كمال است ، چون نقص بر او محال مىباشد . پس اگر اين صفات حادث و متجدّد باشد ، [ يعنى قبلا نبوده و سپس بوجود آمده باشد ] ، لازم مىآيد كه خداوند [ در برههاى از زمان ] خالى از كمال [ - غير كامل ] باشد . و خلوّ از كمال ، نقص است كه خداوند برتر از آن مىباشد .