أقول : الباري تعالى ليس بجسم خلافا للمجسمة . و الجسم هو ما له طول و عرض و عمق .
و العرض هو الحالّ في الجسم ، و لا وجود له بدونه .
و الدّليل على كونه ليس بجسم و لا عرض و جهان :
الأوّل ، انّه لو كان أحدهما ، لكان ممكنا ؛ و اللّازم باطل ، فالملزوم مثله .
بيان الملازمة ، انّا نعلم بالضّرورة أنّ كلّ جسم فهو مفتقر إلى المكان ، و كلّ عرض مفتقر إلى المحلّ ، و المكان و المحلّ غيرهما ، و المفتقر إلى غيره ممكن . فلو كان الباري تعالى جسما أو عرضا ، لكان ممكنا .
الثّاني ، أنّه لو كان جسما لكان حادثا و هو محال .
شرح
شرح : خداى متعال بر خلاف باور مجسّمه ، جسم نيست . جسم يعنى چيزى كه طول و عرض و عمق دارد .
عرض چيزى است كه در جسم حلول مىكند ، و بدون جسم تحقق نمىيابد .
دو دليل بر جسم و عرض نبودن خداوند اقامه شده است .
دليل نخست : اگر خداوند جسم و يا عرض باشد ، ممكن خواهد بود ؛ و لازم [ - ممكن بودن خداوند ] باطل است ، پس ملزوم هم باطل مىباشد .
بيان ملازمه [ ميان جسم و يا عرض بودن خداوند و ممكن بودن او ] آن است كه ما بالضروره مىدانيم كههرجسمى نيازمند به مكان است ، وهرعرضى نيازمند به محلّ است ، و مكان و محلّ غير از جسم و عرض هستند ، و آنچه نيازمند به غير خود است ممكن مىباشد . پس اگر خداى متعال جسم يا عرض باشد ، ممكن خواهد بود .
دليل دوم : اگر خداوند جسم باشد حادث خواهد بود ، و حادث بودن خداوند محال است .