ثمّ التركيب قد يكون خارجيّا كتركيب الأجسام من الجواهر الأفراد . و قد يكون ذهنيا كتركيب الماهيّات و الحدود من الأجناس و الفصول .
و المركّب بكلا المعنيين مفتقر إلى جزئه ، لامتناع تحقّقه و تشخّصه خارجا و ذهنا بدون جزئه . و جزئه غيره ، لانّه يسلب عنه ، فيقال الجزء ليس بكلّ ؛ و ما يسلب عنه الشّيء فهو مغاير له ، فيكون مركّبا مفقترا إلى الغير ، فيكون ممكنا .
فلو كان الباري جلّت عظمته مركّبا ، لكان ممكنا ، و هو محال .
[ 2 . انّه غير جسم ]
قال : الثّانية ، أنّه ليس بجسم و لا عرض و لا جوهر ، و إلّا لافتقر إلى المكان ، و لا متنع انفكاكه من الحوادث ، فيكون حادثا ، و هو محال .
شرح
تركيب گاهى خارجى است ، مانند تركيب اجسام از جواهر فرد ؛ و گاهى ذهنى است ، مانند تركيب ماهيات و حدود از اجناس و فصول .
مركب به هردو معنا [ - تركيب خارجى و تركيب ذهنى ] نيازمند به جزئش است ، زيرا محال است كه مركّب بدون جزئش در خارج و در ذهن ، تحقق و تشخّص يابد . و جزء مركّب چيزى است غير از خود مركّب ، چراكه از آن سلب مىشود ، و گفته مىشود : « جزء كلّ نيست » ؛ [ يا « اكسيژن آب نيست » ، ] و آنچه شىء از آن سلب مىشود ، مغاير با آن است . پس مركّبى خواهد بود نيازمند به غير خود ؛ پس ممكن مىباشد .
پس اگر خداوند - كه بزرگيش شكوهمند است - مركب باشد ، ممكن خواهد بود ، و اين محال است ، [ زيرا او واجب لذاته است . ]