و الدليل على صحّة اتّصافه به هو ما دلّ على كونه عالما بكلّ المعلومات من كونه حيا ، فيصحّ أن يدرك . و قد ورد القرآن بثبوته له ، فيجب إثباته له . فإدراكه هو علمه بالمدركات ، و ذلك هو المطلوب .
[ 6 . الأزليّة و الأبديّة ]
قال : السّادسة ، أنّه تعالى قديم أزليّ باق أبديّ ، لأنّه واجب الوجود ، فيستحيل العدم السّابق و اللّاحق عليه .
أقول : هذه الصّفات الأربعة لازمة لوجوب وجوده .
فالقديم و الأزليّ هو المصاحب بمجموع الأزمنة المحقّقة و المقدّرة بالنّسبة إلى جانب الماضي .
شرح
دليل بر صحت اتصاف خداوند به ادراك همان است كه نشان مىدهد خداوند به همهچيز آگاه است ، يعنى زنده و حىّ بودن خداوند ، كه نشان مىدهد ادراك براى او صحيح و ممكن است ، [ وهركمالى كه براى خداوند صحيح باشد ، براى او ثابت و واجب است . ] و قرآن كريم نيز آن را براى خداوند ثابت كرده [ و در آيات بسيارى او را سميع و بصير خوانده است ] ، پس بايد آن را براى او اثبات كرد . بنابراين ، ادراك خداوند همان علم او به مدركات است ، و اين همان مطلوب ماست .