أو على ذلك الوجه ، و ذلك المخصّص هو الارادة .
الثاني : أنّه تعالى أمر بقوله :
أَقِيمُوا الصَّلاةَ
[ البقرة / 83 ] و نهى بقوله :
وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى
[ الاسراء / 32 ] ، فالأمر بالشّيء يستلزم إرادته ضرورة ، و النّهي عن الشّيء يستلزم كراهته ضرورة ، فالباري تعالى مريد و كاره ، و هو المطلوب .
و هاهنا فائدتان :
الأولى ، كراهته تعالى هي علمه باشتمال الفعل على المفسدة الصّارفة عن إيجاده ، كما أنّ ارادته هي علمه باشتماله على المصلحة الدّاعية إلى إيجاده .
الثانية ، أنّ إرادته ليست زائدة على ما ذكرناه ، و إلّا لكانت إمّا معنى قديما ، كما قالت الأشاعرة ، فيلزم تعدّد القدماء ؛ أو حادثا .
شرح
حاصل نمىشود ، و اين مخصّص همان اراده است .
2 . خداى متعال با گفتن : « نماز را به پا داريد . » [ بقره / 83 ] امر كرد ، و با گفتن : « به زنا نزديك نشويد . » [ اسراء / 32 ] نهى نمود . و امر به شىء بالضروره مستلزم اراده كردن [ و خواستن ] آن است و نهى از شىء بالضروره مستلزم كراهت آن مىباشد . پس خداى متعال مريد و كاره [ - داراى اراده و كراهت ] است . و اين همان مطلوب ما است .