تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
أو على ذلك الوجه ، و ذلك المخصّص هو الارادة . الثاني : أنّه تعالى أمر بقوله :
أَقِيمُوا الصَّلاةَ
[ البقرة / 83 ] و نهى بقوله :
وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى
[ الاسراء / 32 ] ، فالأمر بالشّيء يستلزم إرادته ضرورة ، و النّهي عن الشّيء يستلزم كراهته ضرورة ، فالباري تعالى مريد و كاره ، و هو المطلوب . و هاهنا فائدتان : الأولى ، كراهته تعالى هي علمه باشتمال الفعل على المفسدة الصّارفة عن إيجاده ، كما أنّ ارادته هي علمه باشتماله على المصلحة الدّاعية إلى إيجاده . الثانية ، أنّ إرادته ليست زائدة على ما ذكرناه ، و إلّا لكانت إمّا معنى قديما ، كما قالت الأشاعرة ، فيلزم تعدّد القدماء ؛ أو حادثا .
شرح
حاصل نمىشود ، و اين مخصّص همان اراده است . 2 . خداى متعال با گفتن : « نماز را به پا داريد . » [ بقره / 83 ] امر كرد ، و با گفتن : « به زنا نزديك نشويد . » [ اسراء / 32 ] نهى نمود . و امر به شىء بالضروره مستلزم اراده كردن [ و خواستن ] آن است و نهى از شىء بالضروره مستلزم كراهت آن مىباشد . پس خداى متعال مريد و كاره [ - داراى اراده و كراهت ] است . و اين همان مطلوب ما است .

دو فايده [ حول اراده خدا و كراهت او از كارى ]

فايدهء نخست : كراهت داشتن خداى متعال از كارى عبارت است از علم او به اينكه آن كار مفسده‌اى دارد كه بازدارندهء از ايجاد و تحقق بخشيدن به آن است ، همان گونه كه ارادهء او نسبت به كارى عبارت است از اينكه آن كار مصلحتى دارد كه داعى به ايجاد آن مىباشد . فايدهء دوم : ارادهء خداوند ، چيزى بيش از آنچه ما گفتيم نيست ، و گرنه يا معنايى قديم مىباشد ، آن‌گونه كه اشاعره گفته‌اند ، كه در اين صورت تعدّد قدما لازم مىآيد ، و يا معنايى حادث خواهد بود .