و الباقيّ هو المستمرّ الوجود المصاحب لجميع الأزمنة .
و الأبديّ هو المصاحب بجميع الأزمنة محقّقة كانت أو مقدّرة بالنّسبة إلى الجانب المستقبل .
و السّرمديّ يعمّ الجميع .
و الدليل على ذلك هو انّه قد ثبت أنّه واجب الوجود ، فيستحيل عليه العدم مطلقا ، سواء كان سابقا على تقدير أن لا يكون قديما أزليا ، أو لا حقا على تقدير أن لا يكون باقيا أبديّا . و إذا استحال العدم المطلق عليه ، ثبت قدمه و أزليّته و بقاؤه و أبديّته ، و هو المطلوب .
[ 7 . التكلّم ]
قال : السّابعة أنّه تعالى متكلّم بالإجماع ، و المراد بالكلام الحروف و الأصوات
شرح
باقى آن است كه وجودش استمرار دارد و در همهء زمانها هست .
ابدى آن است كه با همهء زمانهاى محقق و مقدّر به سمت آينده ، همراه است .
سرمدى همهء اين موارد را دربر مىگيرد . [ سرمدى موجودى است كه هم ازلى باشد و هم ابدى . ]
دليل بر اينكه خداوند اينگونه است آن است كه ثابت شده است كه او واجب الوجود است ، پس مطلقا عدم بر او محال مىباشد ، [ و در هيچ مرتبه و زمان و فرضى ، عدم و نيستى بر او راهى ندارد ] ، خواه عدم پيشين ، به فرض آنكه قديم و ازلى نباشد ، و خواه عدم پسين ، به فرض آنكه باقى و ابدى نباشد . هرگاه عدم مطلق بر او محال باشد ، قديم و ازلى و باقى و ابدى بودن او ثابت مىگردد ، و اين همان مطلوب ماست .