أبو الحسين البصري . و أمّا الأمر فهو مستلزم للإرادة لا نفسها .
و قالت الأشاعرة و الكرّامية و جماعة من المعتزلة انّها صفة زائدة مغايرة للقدرة و العلم مخصّصة للفعل .
ثمّ اختلفوا ، فقالت الأشاعرة ذلك الزائد معنى قديم .
و قالت المعتزلة و الكرامية هو معنى حادث . فالكرامية قالوا : هو قائم بذاته تعالى ، و المعتزلة قالوا : لا في محلّ .
و سيأتي بطلان الزيادة ، فإذن الحقّ ما قاله أبو الحسين البصري .
و الدّليل على ثبوت الإرادة من وجهين :
شرح
خواهد آمد ، اراده نيست ؛ و اگر مقصودش علم مقيّد به مصلحت باشد ، [ يعنى اراده عبارت است از علم به مصالح ] ، به سخن ابو الحسين بصرى بازمىگردد ، [ و حرف تازهاى نخواهد بود . ] امّا امر و فرمان مستلزم اراده است نه آنكه خود اراده باشد .
اشاعره و كرّاميه و گروهى از معتزله گفتهاند كه اراده صفتى است زائد و مغاير با قدرت و علم كه تخصيصدهنده به فعل مىباشد ، [ يعنى مشخص مىكند كه كدامين فعل با كدام ويژگىهاى زمانى و مكانى و غير آن به صدور و تحقق اختصاص يابد . ]
آنگاه اختلاف كردهاند ؛ پس اشاعره گفتهاند : آن امر زايد [ كه اراده است ] معنايى قديم است .
و معتزله و كراميه گفتهاند : معنايى حادث است . كراميه گفتهاند : اين معناى حادث قائم به ذات خداى متعال است ، و معتزله گفتهاند : محلّى ندارد .
در آينده خواهيم گفت كه قول به زايد بودن اراده بر ذات ، نادرست است ؛ بنابراين ، حق همان است كه ابو الحسين بصرى گفته است .
دليل بر ثبوت اراده [ به عنوان وصفى از اوصاف خداى متعال ] دو امر است :