أمّا انّه يصحّ أن يعلم كلّ معلوم ، فلأنّه حيّ و كلّ حيّ يصحّ منه أن يعلم ، و نسبة هذه الصّحة إلى جميع ما عداه نسبة متساوية ، فيتساوى نسبة جميع المعلومات إليه أيضا .
و أمّا انّه إذا صحّ له تعالى شىء وجب له ، فلأنّ صفاته تعالى ذاتيّة ، و الصّفة الذّاتيّة متى صحّت وجبت ، و إلّا لافتقر اتّصاف الذّات بها إلى الغير ، فيكون الباري تعالى مفتقرا في علمه إلى غيره ، و هو محال .
[ 3 . الحياة ]
قال : الثّالثة ، أنّه تعالى حيّ ، لأنّه قادر عالم ، فيكون حيّا بالضّرورة .
أقول : من صفاته الثّبوتية كونه تعالى حيّا ، فقال الحكماء و أبو الحسين البصريّ
شرح
امّا خداوند مىتواند بههرمعلومى علم داشته باشد ، زيرا او زنده است و هر موجود زندهاى مىتواند كه بداند ، و نسبت اين امكان و صحت علم به همهء ماعداى او يكسان است ، پس نسبت همهء معلومات به او نيز برابر خواهد بود .
امّا هرچيزى كه براى او صحيح و ممكن باشد براى او واجب خواهد بود ، زيرا صفات خداى متعال ذاتى است ، و صفت ذاتى هرگاه كه صحيح و ممكن باشد واجب مىباشد ، و گرنه اتصاف ذات به آن ، محتاج دخالت ديگرى خواهد بود ، پس خداى متعال در علمش نيازمند به ديگرى مىباشد ، و اين محال است .