تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
أمّا انّه يصحّ أن يعلم كلّ معلوم ، فلأنّه حيّ و كلّ حيّ يصحّ منه أن يعلم ، و نسبة هذه الصّحة إلى جميع ما عداه نسبة متساوية ، فيتساوى نسبة جميع المعلومات إليه أيضا . و أمّا انّه إذا صحّ له تعالى شىء وجب له ، فلأنّ صفاته تعالى ذاتيّة ، و الصّفة الذّاتيّة متى صحّت وجبت ، و إلّا لافتقر اتّصاف الذّات بها إلى الغير ، فيكون الباري تعالى مفتقرا في علمه إلى غيره ، و هو محال . [ 3 . الحياة ] قال : الثّالثة ، أنّه تعالى حيّ ، لأنّه قادر عالم ، فيكون حيّا بالضّرورة . أقول : من صفاته الثّبوتية كونه تعالى حيّا ، فقال الحكماء و أبو الحسين البصريّ
شرح
امّا خداوند مىتواند به‌هرمعلومى علم داشته باشد ، زيرا او زنده است و هر موجود زنده‌اى مىتواند كه بداند ، و نسبت اين امكان و صحت علم به همهء ماعداى او يكسان است ، پس نسبت همهء معلومات به او نيز برابر خواهد بود . امّا هرچيزى كه براى او صحيح و ممكن باشد براى او واجب خواهد بود ، زيرا صفات خداى متعال ذاتى است ، و صفت ذاتى هرگاه كه صحيح و ممكن باشد واجب مىباشد ، و گرنه اتصاف ذات به آن ، محتاج دخالت ديگرى خواهد بود ، پس خداى متعال در علمش نيازمند به ديگرى مىباشد ، و اين محال است .

[ 3 . حيات ]

متن : سوم اينكه خداى متعال زنده است ، زيرا او قادر و عالم است ، پس بالضروره زنده مىباشد . شرح : از جمله صفات ثبوتى خداى متعال اين است كه او حىّ [ - زنده ] است . حكيمان و ابو الحسين بصرى گفته‌اند : حيات خداوند عبارت است از صحّت [ - امكان و درستى ] اتصاف او به قدرت و علم ، [ زيرا موجود زنده به كسى گفته مىشود كه فعل