تلك الحركات و أوضاعها ، و هو مبيّن في فنّه .
و أمّا الأرضية فبما يظهر من حكمة المركّبات الثلاث ، و الأمور الغريبة الحاصلة فيها ، و الخواصّ العجيبة المشتملة عليها ، و لو لم يكن إلّا في خلق الإنسان ، لكفى الحكمة المودعة في انشائه و ترتيب خلقه و حواسّه و ما يترتّب عليها من المنافع ، كما أشار إليه بقوله :
أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
[ الروم / 8 ] فإنّ من العجائب المودعة في بنية الإنسان أنّ كلّ عضو من أعضائه له قوى أربعة : جاذبة و ماسكة و هاضمة و دافعة .
أمّا الجاذبة فحكمتها أنّ البدن لمّا كان دائما في التحليل ، افتقر إلى جاذبة يجذب بدل ما يتحلّل منه .
شرح
هيئت ] بيان شده است .
امّا آفريدههاى زمينى ، به جهت آنچه آشكار است از حكمت مركبات سهگانه [ از جماد و نبات و حيوان ] ، و امور شگفتآورى كه در آنها حاصل است ، و خواصّ عجيبى كه دربر دارند ، و اگر چيزى نبود جز آنچه در خلقت انسان هست ، همان حكمت به وديعت نهاده شده در آفرينش و ترتيب خلقت و حواسّ پنجگانه و منافع مترتب بر آن [ براى نشان دادن علم الهى ] كافى بود ، چنانكه در اين آيه بدان اشارت رفته است : « آيا در خود نمىانديشند كه خداوند آسمانها و زمين و آنچه را ميان آندو است ، جز به حق نيافريد . » [ روم / 8 ] از شگفتىهاى به وديعت نهاده شده در ساختمان وجودى انسان آن است كه هريك از اعضاى وى چهار قوه دارد : جاذبه ، ماسكه ، هاضمه و دافعه .
امّا قوهء جاذبه حكمتش آن است كه چون بدن همواره در حال به تحليل بردن موادّ بدن است ، نيازمند قوهء جذبكنندهاى است كه موادى را جذب و جايگزين مواد تحليلرفته نمايد .