تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
بالحصول فيه . و الحركة هي حصول الجسم في مكان بعد مكان آخر . و السّكون هو حصول ثان في مكان واحد . إذا تقرّر هذا فنقول ، كلّما كان العالم محدثا ، كان المؤثّر فيه و هو اللّه تعالى قادرا مختارا . فهنا دعويّان : الأولى انّ العالم محدث ، و الثانية انّه يلزم اختيار الصانع . أمّا بيان الدعوى الأولى ، فلانّ المراد بالعالم عند المتكلّمين هو السّموات و الأرض و ما فيهما و ما بينهما . و ذلك إمّا أجسام أو أعراض ، و كلاهما حادثان . أمّا الأجسام فلانّها لا يخلو من الحركة و السّكون الحادثين ، و كلّ ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث . أمّا انّها لا يخلو من الحركة و السّكون ، فلأنّ كلّ جسم لا بدّ له من مكان ضرورة ،
شرح
با قرار گرفتن در آن ، آن را اشغال مىكنند . حركت ، حصول و قرار گرفتن جسم در مكانى پس از مكانى ديگر است . سكون ، حصول و قرار گرفتنى دوم در مكانى واحد است . حال مىگوييم : هرگاه عالم حادث باشد ، علّت پيدايش آن - يعنى خداى متعال - قادر مختار مىباشد . پس در اينجا دو ادعا وجود دارد : نخست اينكه عالم حادث است ، و دوم اينكه چنين چيزى مستلزم مختار بودن آفريدگار است . امّا بيان ادعاى نخست آن است كه مقصود متكلّمان از عالم عبارت است از : آسمان‌ها و زمين و آنچه در آنها و ميان آنهاست ، كه يا اجسام‌اند و يا اعراض ؛ و هردو حادث مىباشند . امّا اجسام ، به جهت آنكه هيچ‌گاه از حركت و سكون خالى نيستند ، [ هر جسمى