تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
فيه - و هو اللّه تعالى - قادرا مختارا ، لأنّه لو كان موجبا ، لم يتخلّف أثره عنه بالضّرورة ، فيلزم من ذلك إمّا قدم العالم أو حدوث اللّه تعالى ، و هما باطلان . أقول : لمّا فرغ من إثبات الذّات ، شرع في إثبات الصّفات ، و قدّم الصّفات الثّبوتية لأنّها وجوديّة ، و السّلبيّة عدميّة ، و الوجود أشرف من العدم ، و الأشرف مقدّم على غيره . و ابتدأ بكونه قادرا لاستدعاء الصّنع القدرة . و لنذكر هنا مقدّمة تشتمل على تصوّر ذكر مفردات هذا البحث ؛ فنقول : القادر المختار هو الّذي إذا شاء أن يفعل فعل ، و إن شاء أن يترك ترك ، مع وجود قصد و ارادة ، و الموجب بخلافه . و الفرق بينهما من وجوه :
شرح
جدا نمىشود ، و اين مستلزم آن است كه يا عالم قديم باشد و يا خداى متعال حادث . و اين ، هردو ، باطل است . شرح : مؤلف پس از فراغت از اثبات ذات واجب ، بحث دربارهء اثبات صفات را آغاز كرد . و صفات ثبوتى را مقدم داشت ، چراكه اين صفات امورى وجودى هستند ، و صفات سلبى امورى عدمى مىباشند و هستى ، شريف‌تر از نيستى است و شريف‌تر ، مقدم بر غير آن است . و سخن را با قادر بودن خداوند شروع كرد ، چراكه آفرينش خواهان قدرت است ، و [ بدون قدرت ، آفرينشى صورت نمىگيرد . ] ما در اينجا مقدمه‌اى را مىآوريم كه تعريف مفردات اين بحث را دربر دارد ؛ پس مىگوييم : قادر مختار كسى است كه « هرگاه بخواهد كارى كند ، مىكند ، و هرگاه بخواهد كه آن را ترك كند ، ترك مىكند ، همراه باوجود قصد و اراده . » و فاعل موجب بر خلاف آن است . فرق ميان فاعل مختار و موجب از چند جهت است :