و خلف الوعد غير مستحسن من الجواد المطلق ، و لتمدّحه بأنّه غفور رحيم ، و ليس ذلك متوجّها إلى الصّغائر و لا إلى الكبائر بعد التّوبة ، للإجماع على سقوط العقاب فيهما ، فلا فائدة في العفو حينئذ ، فتعيّن أن يكون الكبائر قبل التّوبة ، و ذلك هو المطلوب .
الثّاني ، شفاعة نبيّنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله ، فانّ شفاعته متوقّعة بل واقعة لقوله تعالى :
وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ،
و صاحب الكبيرة مؤمن لتصديقه باللّه و رسوله و إقراره بما جاء به النبيّ ، و ذلك هو الإيمان ، إذ الإيمان في اللّغة هو التّصديق و هو هنا كذلك . و ليست الأعمال الصّالحة جزء منه لعطفها على الفعل المقتضي لمغايرتها له ، و إذا أمر بالاستغفار لم يتركه لعصمته ، و إستغفاره مقبول لأمّته تحصيلا
شرح
و خلف وعد از جواد مطلق ، نيكو نيست . و به دليل اينكه خود را با اوصاف غفور و رحيم مىستايد ؛ و اين بخشايش و رحمت مربوط به گناهان كوچك و يا گناهان بزرگ پس از توبهء از آنها نيست ، به دليل اجماع بر سقوط عقاب در اين دو ، و در اين هنگام بخشايش فايدهاى نمىبخشد . پس متعين آن است كه مربوط به گناهان بزرگ پيش از توبه باشد ، و اين همان مطلوب ماست .
2 . شفاعت پيامبر ما رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله ، زيرا شفاعت او امرى متوقع بلكه محقق است ، به دليل آيهء « براى گناهت و براى مردان و زنان مؤمن آمرزش بطلب . » [ محمد / 19 ] و مرتكب گناه كبيره مؤمن است ، چون خدا و پيامبرش را تصديق و به آنچه پيامبر آورده اقرار كرده است ، و ايمان همين است ، زيرا ايمان در لغت به معناى تصديق است و در اينجا نيز چنين است . و عمل صالح جزء ايمان نيست ، زيرا در آيات فراوانى اعمال صالح بر فعل ايمان عطف شده [ و تعبيرالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِمكرّر در قرآن كريم به كار رفته ] است ، كه مقتضى مغايرت اين دو [ - ايمان و عمل صالح ] است . و هرگاه پيامبر مأمور به استغفار شود ، آن را ترك نمىكند ، چون