تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
قوله تعالى :
أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ
[ عبس / 42 ] . توفيقا بينه و بين الآيات الدّالّة على اختصاص العقاب بالكفّار ، نحو قوله تعالى :
إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَ السُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ
[ النحل / 27 ] ، و غير ذلك من الآيات . ثمّ اعلم ، أنّ صاحب الكبيرة إنّما يعاقب إذا لم يحصل له أحد الأمرين : الأوّل ، عفو اللّه ، فانّ عفوه مرجوّ متوقّع خصوصا و قد وعد به في قوله :
وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ
. . .
وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
[ الشورى / 25 - 30 ] .
إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
[ النساء / 116 ] .
إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ
[ الرعد / 6 ] .
شرح
به حدّ كمال رسيده‌اند ، يعنى كافران ، به دليل آيهء « [ و در آن روز چهره‌هايى است كه بر آن غبار نشسته و آنها را تاريكى پوشانده ] ، و آنان همان كافران و فاجران‌اند . » [ عبس / 42 ] تا بدين صورت ميان اين آيه و آياتى كه بيانگر اختصاص كيفر به كافران است - مانند آيهء « در حقيقت امروز ، رسوايى و خوارى بر كافران است ، » [ نحل / 27 ] و آيات ديگر - وفاق حاصل شود . بدان صاحب گناه كبيره تنها در صورتى كيفر مىشود كه يكى از دو امر برايش حاصل نشده باشد : 1 . بخشودگى خداوند ، زيرا اميد و انتظار بخشودگى او هست ، بويژه كه خداوند بدان وعده داده ، در آنجا كه فرموده است : « و از بدىها درمىگذرد . . . و از بسيارى درمىگذرد . » [ شورى / 25 - 30 ] « خداوند اين را كه به او شرك آورده شود ، نمىآمرزد ، و فروتر از آن را بر هركه بخواهد مىبخشايد . » [ نساء / 116 ] « و به راستى پروردگار تو نسبت به مردم - باوجود ستمشان - بخشايشگر است . » [ رعد / 6 ]
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 187 | العلامة الحلي / على شيروانى