و الرّابع ، أنّ غير المعصوم ظالم و لا شيء من الظالم بصالح للإمامة ، فلا شيء من غير المعصوم بصالح للإمامة .
أمّا الصغرى ، فلانّ الظالم واضع للشيء في غير موضعه ، و غير المعصوم كذلك .
و أمّا الكبرى ، فلقوله تعالى :
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
[ البقرة / 124 ] ، و المراد بالعهد عهد الإمامة لدلالة الآية على ذلك .
[ 3 . وجوب كونه منصوصا ]
قال : الثّالث ، الإمام يجب أن يكون منصوصا عليه ، لأنّ العصمة من الأمور الباطنة الّتي لا يعلمها إلّا اللّه تعالى ، فلا بدّ من نصّ من يعلم عصمته عليه أو ظهور معجزة على يده تدلّ على صدقه .
شرح
دليل چهارم : غير معصوم ظالم است ، و هيچ ظالمى صلاحيت براى امامت ندارد . بنابراين ، هيچ غيرمعصومى صلاحيّت براى امامت ندارد .
امّا غير معصوم ظالم است ، چون ظالم ، شىء را در غير جايگاه خود قرار مىدهد ، و غير معصوم نيز چنين مىكند .
امّا ظالم صلاحيت براى امامت ندارد ، چون خداوند فرموده است : « پيمان من به ظالمان نمىرسد . » [ بقره / 124 ]