تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
أقول : هذه إشارة إلى طريق تعيين الإمام ، و قد حصل الإجماع على أنّ التّنصيص من اللّه و رسوله أو إمام سابق سبب مستقلّ في تعيين الإمام . و انّما الخلاف في انّه هل يحصل تعيينه بسبب غير النّصّ أم لا . فمنع أصحابنا الإماميّة من ذلك ، و قالوا لا طريق إلّا النّصّ ، لأنّا قد بيّنا أنّ العصمة شرط في الإمامة ، و العصمة أمر خفيّ لا إطلاع عليه لأحد إلّا اللّه ، فلا يحصل حينئذ العلم بها في أي شخص هي إلّا بإعلام عالم الغيب . و ذلك يحصل بأمرين : أحدهما ، إعلامه بمعصوم كالنّبيّ فيخبرنا بعصمة الإمام و تعيينه . و ثانيهما ، إظهار المعجزة على يده الدّالة على صدقه في ادّعائه الإمامة .
شرح
شرح : اين قسمت اشاره است به شيوهء تعيين امام . اجماع وجود دارد بر اينكه دريافت نصّ از جانب خدا و پيامبرش و امام پيشين سببى مستقل در تعيين امام است . اختلاف تنها در اين است كه آيا تعيين امام با غير نصّ نيز حاصل مىشود يا نمىشود ؟ اصحاب امامى مسلك ما آن را نپذيرفته‌اند و گفته‌اند : راهى جز نصّ براى تعيين امام نيست ، زيرا ما بيان كرديم عصمت شرط در امامت است ، و عصمت امرى پوشيده است كه كسى جز خدا از آن خبر ندارد . از اين‌رو ، جز با اعلام كسى كه از غيب خبر دارد ، نمىتوان پى برد كه عصمت در چه كسى حاصل است . و اين از دو طريق حاصل مىشود : نخست اينكه خداوند او را به معصومى مانند پيامبر معرّفى كند و آنگاه پيامبر ما را از عصمت و تعيين وى به امامت آگاه سازد . دوم اينكه معجزه بر دست وى ظاهر شود و بر راستگويى او در ادعاى امامت دلالت كند .