تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
عن المنكر و هو باطل إجماعا . الثّالث ، أنّه حافظ للشّرع ، و كلّ من كان كذلك وجب أن يكون معصوما . أمّا الأوّل فلأنّ الحافظ للشّرع إمّا الكتاب أو السنّة المتواترة أو الإجماع أو البراءة الأصلية أو القياس أو خبر الواحد أو الاستصحاب . فكلّ واحد من هذه غير صالح للمحافظة . أمّا الكتاب و السنّة فلكونهما غير وافيين بكلّ الأحكام ، مع انّ للّه تعالى في كلّ واقعة حكما يجب تحصيله . و أمّا الإجماع فلوجهين : الأوّل ، تعذّره في أكثر الوقائع مع انّ للّه فيها حكما . الثّاني ، أنّه على تقدير عدم المعصوم لا يكون في الإجماع حجّيّة ، فيكون الإجماع غير
شرح
نباشد ، لازم مىآيد كه امر به معروف و نهى از منكر واجب نباشد ، كه به اجماع باطل است . دليل سوم : امام حافظ و نگهبان شريعت است ، و هركس چنين باشد بايد معصوم باشد . امّا اينكه او حافظ شرع [ و احكام الهى ] است ، بدين جهت است كه نگهبان شرع ، يا كتاب [ - قرآن ] است ، يا سنّت متواتر ، يا برائت اصلى ، يا قياس ، يا خبر واحد و يا استصحاب . امّا هيچ‌يك از امور يادشده صلاحيت آن را ندارد كه حافظ شرع باشد .

[ آيا كتاب و سنت و اجماع مىتوانند حافظ شرع باشند ؟ ]

امّا كتاب و سنت ، به دليل آنكه همهء احكام را فرانمىگيرند ، افزون بر آنكه خداى متعال درهررويدادى حكمى دارد كه بايد آن را بدست آورد . و امّا اجماع به دو جهت : نخست اينكه در بيشتر رويدادها اجماعى وجود ندارد ، با آنكه خداوند در آن ، حكمى دارد . دوم آنكه بر فرض نبودن معصوم ، اجماع حجيّتى ندارد . پس اجماع [ در فرض عدم معصوم ] فايده‌اى نمىبخشد ، چراكه احتمال خطا در تك‌تك افراد وجود دارد ، پس در همهء آنها هم احتمال خطا هست . و