و قال أهل السنّة إذا بايعت الأمّة شخصا غلب عندهم إستعداده لها ، و استولى بشوكته على خطط الإسلام ، صار إماما .
و قالت الزّيديّة كلّ فاطميّ عالم زاهد خرج بالسّيف و ادّعى الإمامة فهو إمام .
و الحقّ خلاف ذلك من وجهين :
الأوّل أنّ الإمامة خلافة عن اللّه و رسوله فلا يحصل إلّا بقولهما .
و الثّاني ، أنّ إثبات الإمامة بالبيعة و الدّعوى يفضي إلى الفتنة لاحتمال أن يبايع كلّ فرقة شخصا ، أو يدّعي كلّ فاطميّ عالم الإمامة فيقع التحارب و التجاذب .
شرح
اهل سنت گفتهاند : هرگاه امت با شخصى كه از نظر ايشان استعدادش براى امامت زياد است ، بيعت كند ، و وى با شوكت و قدرت خود بر سرزمينهاى اسلامى چيره شود ، امام مىشود .
زيديه گفتهاند : هرفاطمى عالم و زاهدى كه قيام مسلّحانه كند و مدّعى امامت باشد ، امام است .
امّا حق جز اين است ، به دو دليل :
1 . امامت جانشينى خدا و پيامبر است ، پس جز با استناد به گفتهء ايشان ثابت نمىشود .
2 . اثبات امامت با بيعت و ادّعا به فتنه مىانجامد ، چون احتمال آن هست كه هرگروه با شخصى بيعت كند ، ياهرفاطمىّ عالمى ، مدّعى امامت شود ، و در نتيجه جنگ و درگيرى روى خواهد داد .