تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
إلى الخلق لما في ذلك من الإختلاف الواقع في تعيين الأئمّة فيؤدّي إلى الضّرر المطلوب زواله . و أيضا اشتراط العصمة و وجوب النّص يدفع ذلك كلّه . [ 2 . وجوب عصمة الإمام ] قال : الثّاني يجب أن يكون الإمام معصوما ، و إلّا تسلسل ، لأنّ الحاجة الدّاعية إلى الإمام هى ردع الظّالم عن ظلمه و الإنتصاف للمظلوم منه ، فلو جاز أن يكون غير معصوم لافتقر إلى إمام آخر و يتسلسل و هو محال . و لأنّه لو فعل المعصية ، فإن وجب الإنكار عليه سقط محلّه من القلوب و انتفت فائدة نصبه ، و إن لم يجب سقط وجوب الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر و هو محال ، و لأنّه حافظ للشّرع فلا بدّ
شرح
نيست ؛ بحث در واگذارى تعيين امام به مردم است . [ ما اين را نمىپذيريم ، ] زيرا باعث پيدايش اختلاف مردم در تعيين امام مىشود و اين اختلاف به مصالح جامعه ضرر مىرساند و ما در پى دفع اين ضرر بوده‌ايم . و نيز شرط عصمت و وجوب نصّ اين قول را ابطال مىكند .

[ 2 . وجوب عصمت امام ]

متن : مبحث دوم اينكه امام بايد معصوم باشد ، و گرنه تسلسل لازم مىآيد ، زيرا نيازى كه ما را به سوى امام فرامىخواند عبارت است از بازداشتن ستمگر از ستمگريش و ستاندن داد مظلوم از وى ، پس اگر جايز باشد كه او معصوم نباشد ، خود نيازمند امامى ديگر خواهد بود و اين زنجيره ادامه مىيابد ، و اين محال است . دليل ديگر آنكه اگر وى مرتكب گناه شود ، در صورتى كه انكار بر وى واجب باشد از دل مردم مىافتد و فايدهء نصب وى منتفى مىگردد ؛ و اگر انكار بر وى واجب نباشد ، وجوب امر به معروف و نهى از منكر ساقط مىگردد ، و اين محال است ؛ دليل ديگر آنكه امام حافظ شرع [ و احكام خدا ] است ، پس بايد معصوم باشد تا از كم و زياد شدن