تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
من عصمته ليؤمن من الزّيادة و النّقصان . و قوله تعالى :
لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
[ البقرة / 124 ] . أقول : لمّا ثبت وجوب الإمامة شرع في تبيين الصّفات التي هي شرط في صحّة الإمامة . فمنها العصمة و قد عرفت معناها ، و اختلف في اشتراطها في الإمام . فاشترطها أصحابنا الاثنا عشرية و الإسماعيليّة خلافا لباقي الفرق . و استدلّ المصنّف على مذهب أصحابنا بوجوه : الأوّل ، أنّه لو لم يكن الإمام معصوما ، لزم عدم تناهي الأئمّة ، و اللّازم باطل ، فالملزوم مثله . بيان الملازمة : أنّا قد بيّنا أنّ العلّة المحوجة إلى الإمام هي ردع الظّالم عن ظلمه ، و الانتصاف للمظلوم منه ، و حمل الرّعية على ما فيه مصالحهم و ردعهم عمّا فيه
شرح
احكام توسط او ايمن باشيم ، و دليل ديگر ، سخن خداى متعال است كه فرمود : « پيمان من به ظالمان نمىرسد . » [ بقره / 124 ] شرح : پس از اثبات وجوب امامت ، مؤلف به تبيين صفاتى كه شرط در صحت امامت است ، پرداخت . از جملهء اين شروط عصمت است كه معنايش را قبلا دانستيد ، و در اشتراط آن در امام اختلاف است . اصحاب دوازده امامى ما و فرقهء اسماعيليه بر خلاف ديگر فرقه‌ها ، اين شرط را معتبر دانسته‌اند . مؤلف چند دليل بر مذهب اصحاب ما اقامه كرده است : دليل نخست : اگر امام معصوم نباشد ، عدم تناهى امامان لازم مىآيد . و لازم باطل است ، پس ملزم نيز باطل مىباشد . بيان ملازمه آن است كه ما بيان كرديم كه آنچه ما را نيازمند امام مىكند عبارت است از بازداشتن ستمگر از ستمگرى ، و ستاندن داد مظلوم از ظالم ، و واداشتن مردم بر انجام آنچه به صلاح ايشان است ، و بازداشتنشان از ارتكاب آنچه بر ايشان زيانبار