تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
عامّة في أمور الدّين و الدّنيا لشخص إنسانيّ بحقّ الأصالة » ، و احترز بهذا عن نائب يفوّض إليه الإمام عموم الولاية ، فانّ رياسته عامّة لكن ليست بالأصالة . و الحقّ أنّ ذلك تخرج بقيد العموم ، فانّ النّائب المذكور لا رياسة له على إمامه ، فلا يكون رياسته عامّة . و مع ذلك كلّه فالتّعريف ينطبق على النّبوّة ، فحينئذ يزاد فيه « بحقّ النّيابة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و إله » أو « بواسطة بشر » . إذا عرفت هذا ، فاعلم أنّ النّاس اختلفوا في الإمامة هل هي واجبة أم لا . فقالت الخوارج إنّها ليست بواجبة مطلقا . و قالت الأشاعرة و المعتزلة بوجوبها على الخلق . ثمّ اختلفوا و قالت الأشاعرة ذلك معلوم سمعا . و قالت المعتزلة عقلا .
شرح
و با اين قيد از نائبى احتراز جست كه امام ، ولايت عامّ را به وى تفويض كرده است . چنين كسى رياست عامه دارد امّا رياست وى بالاصالة نيست ، [ بلكه بالنيابة عن الامام است ، و از اين‌رو ، از تعريف امامت خارج مىباشد . ] امّا حقيقت آن است كه چنين رياستى با قيد « عمومى » خارج مىشود ، زيرا نائب يادشده رياستى بر امام خود ندارد و از اين‌رو ، رياستش عامّ نيست . با اين‌همه ، اين تعريف نبوّت را هم شامل مىشود ، و از اين جهت قيد « به حق نيابت از پيامبر صلّى اللّه عليه و إله يا بواسطهء بشر » بر آن افزوده مىشود .

[ آراء فرقه‌هاى مختلف در رابطه با وجوب امامت ]

حال كه اين را دانستيد ، بدانيد كه مردم در امامت اختلاف كرده‌اند كه آيا واجب است يا نه ؟ [ بدين معنا كه آيا بايد در جامعهء اسلامى امامى باشد يا نه ؟ ] خوارج گفته‌اند : امامت مطلقا واجب نيست . اشاعره و معتزله آن را بر مردم واجب دانسته‌اند . آنگاه اختلاف كرده‌اند . اشاعره معتقدند كه اين حكم از نقل دانسته شده است ، و معتزله معتقدند كه عقل بر آن دلالت دارد .