أقول : هذا البحث - و هو بحث الإمامة - من توابع النّبوة و فروعها . و الإمامة رياسة عامّة في أمور الدّين و الدّنيا لشخص انسانيّ .
ف « الرّياسة » جنس قريب ، و الجنس البعيد هو النّسبة .
و كونها « عامّة » فصل يفصلها عن ولاية القضاة و النّوّاب .
و « في أمور الدّين و الدّنيا » بيان لمتعلّقها ، فانّها كما تكون في الدّين فكذا في الدّنيا .
و كونها « لشخص إنسانيّ » فيه إشارة إلى أمرين : أحدهما ، أنّ مستحقّها يكون شخصا معيّنا معهودا من اللّه تعالى و رسوله ، لا أيّ شخص اتّفق . و ثانيهما ، أنّه لا يجوز أن يكون مستحقّها أكثر من واحد في عصر واحد .
و زاد بعض الفضلاء في التعريف « بحقّ الأصالة » و قال في تعريفها : « الإمامة رياسة
شرح
شرح : اين بحث ، يعنى بحث امامت ، از توابع و فروع بحث نبوّت است . امامت رياستى عمومى در امور دين و دنيا براى شخص انسانى است .
« رياست » در اين تعريف جنس قريب ، و « نسبت » ، جنس بعيد است . « عمومى بودن » فصلى است كه امامت را از ولايت قاضىها و نوّاب جدا مىكند ، [ چون ولايت ايشان در محدودهء خاصى است . ]
« در امور دين و دنيا » بيانگر متعلّق رياست امام [ و حوزهء ولايت او ] است . اين رياست همانگونه كه در امور دين است در امور دنيا نيز مىباشد .
« براى شخص انسانى » به دو چيز اشاره دارد : يكى آنكه فرد سزاوار اين مقام ، شخصى معيّن و معهود از جانب خداى متعال و پيامبرش مىباشد ، نه هركس كه اتفاق افتد . و دوم آنكه ممكن نيست كه در يك زمان بيش از دو نفر سزاوار مقام امامت باشند .
يكى از فضلا قيد « به حق اصالت » را نيز بر تعريف افزودهاند ، و گفتهاند :
« امامت رياستى عمومى در امور دين و دنيا براى شخص انسانى به حق اصالت است . »