الخلقيّة و العيوب الخلقيّة لما في ذلك من النّقص فيسقط محلّه من القلوب ، و المطلوب خلافه .
أقول : لمّا كان المطلوب من الخلق هو الانقياد التامّ للنبيّ و اقبال القلوب عليه ، وجب أن يكون متّصفا بأوصاف المحامد من كمال العقل و الذّكاء و الفطنة و عدم السّهو و قوة الرّأي و الشّهامة و النّجدة و العفو و الشّجاعة و الكرم و السّخاوة و الجود و الإيثار و الغيرة و الرّأفة و الرّحمة و التواضع و اللّين و غير ذلك .
و أن يكون منزّها عن كلّ ما يوجب التنفير عنه .
و ذلك إمّا بالنّسبة إلى الخارج عنه فكما في دنائة الآباء و عهر الأمّهات ، و إمّا بالنّسبة إليه :
فإمّا في أحواله فكما في الأكل على الطّريق و مجالسة الأراذل ، و أن يكون حائكا أو
شرح
نقصاند و موجب مىشود كه پيامبر از چشم و دل مردم بيفتد ، در حالىكه مطلوب جز اين است .
شرح : چون مطلوب آن است كه مردم فرمانبردارى تام از پيامبر داشته باشند و دلها به او روى آورد ، واجب است كه به اوصاف نيك متصف باشد ، از قبيل : كمال عقل ، زيركى ، تيزهوشى ، عدم سهو ، قوّت رأى ، شهامت ، دليرى ، گذشت ، شجاعت ، بزرگوارى ، سخاوت ، بخشندگى ، ايثار ، غيرت ، رأفت ، مهربانى ، تواضع ، نرمى و غير آن .
و نيز واجب است كه از هرچه موجب تنفّر از او مىگردد پاك و منزّه باشد .
و اين يا به امور بيرون از وى مربوط مىشود ، مانند فرومايگى پدران و بىعفّتى مادران و يا به خود وى مربوط مىشود ، و اين :
يا در احوال اوست ، مانند خوردن طعام بر سر راه و همنشينى با اوباش ، و اينكه جاروكش باشد ، يا حجامتكننده و يا زبالهجمعكن ، و مانند آن از مشاغل