ذكر له وجوه و محامل في مواضعه ، و عليك في ذلك بمطالعة كتاب تنزيه الأنبياء الذي رتّبه السيد المرتضى علم الهدى الموسوي رحمه اللّه و غيره من الكتب . و لو لا خوف الإطالة لذكرنا نبذة من ذلك .
[ 4 . أفضليته على أهل زمانه ]
قال : الرّابع ، يجب أن يكون أفضل أهل زمانه لقبح تقديم المفضول على الفاضل عقلا و سمعا . قال اللّه تعالى :
أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
[ يونس / 35 ] .
أقول : يجب اتّصاف النّبيّ بجميع الكمالات و الفضائل ، و يجب أن يكون في ذلك
شرح
است . بر شما باد كه در اينباره كتاب تنزيه الأنبياء « 1 » را كه سيد مرتضى علم الهدى موسوى رحمه اللّه تأليف كرده و كتابهاى ديگر را بخوانيد . و اگر بيم از اطالهء سخن نبود ، گزيدهاى از آن را مىآورديم .
[ 4 . افضل بودن پيامبر بر مردم زمانهاش ]
متن : مبحث چهارم اينكه پيامبر بايد از همهء مردم زمانهاش افضل و برتر باشد ، چون مقدّم داشتن كسى كه فضيلت كمترى دارد بر آنكه فضيلتش بيشتر است ، به حكم عقل و نقل قبيح است . خداى سبحان مىفرمايد : « پس ، آيا كسى كه به سوى حق رهبرى مىكند سزاوارتر است مورد پيروى قرار گيرد يا كسى كه راه نمىيابد مگر آنكه هدايت شود ؟ شما را چه شده ، چگونه داورى مىكنيد ؟ » [ يونس / 35 ] شرح : واجب است كه پيامبر همهء كمالات و فضايل را داشته باشد ، و واجبهامش
( 1 ) . نام كامل كتاب : تنزيه الأنبياء و الأئمة است . اين كتاب در سال 1380 ه - ش با تحقيق فارس حسّون كريم توسط انتشارات بوستان كتاب قم منتشر شد . ترجمهء اين كتاب را كه توسط امير سلمانى رحيمى صورت گرفته ، انتشارات آستان قدس رضوى در سال 1377 منتشر كرد .