أفضل و أكمل من كلّ واحد من أهل زمانه ، لانّه يقبح من الحكيم الخبير أن يقدّم المفضول المحتاج إلى التّكميل على الفاضل المكمّل عقلا و سمعا .
أمّا عقلا فظاهر ، إذ يقبح في الشّاهد أن يجعل مبتدئا في الفقه مقدّما على ابن عباس و غيره من الفقهاء ، و يجعل مبتدئا في المنطق مقدّما على أرسطو ، و مبتدئا في النّحو مقدّما على سيبويه و الخليل ، و كذا في كلّ فنّ من الفنون .
و أمّا سمعا فما أشار إليه سبحانه في الآية المذكورة و غيرها .
[ 5 . كونه منزّها عن العيوب ]
قال : الخامس ، يجب أن يكون منزّها عن دنائة الآباء و عهر الأمّهات ، و عن رذائل
شرح
است كه در اين امر برتر و كاملتر از هريك از مردم زمانهاش باشد ، زيرا به حكم عقل و نقل ، از حكيم دانا قبيح است كه كسى را كه فضيلت كمترى دارد و نيازمند تكميل است بر فرد فاضل كاملشده مقدّم دارد .
امّا اينكه به حكم عقل قبيح است ، امرى روشن است ، زيرا در ميان خود ما قبيح است كه تازهوارد در فقه بر ابن عباس و ديگر فقها مقدم شود ، و تازهوارد در منطق بر ارسطو ، و يا تازهوارد در نحو بر سيبويه و خليل مقدّم گردد ، و به همين ترتيب در هر فنّى از فنون .
امّا اينكه نقل نيز به قبح آن حكم مىكند ، شاهدش نكتهاى است كه خداى سبحان در آيهء اشاره شده و غير آن بيان كرده است .