و الإمامية أوجبوا العصمة مطلقا عن كلّ معصية عمدا و سهوا ، و هو الحقّ لوجهين :
الأوّل ما أشار إليه المصنّف ، و تقريره : أنّه لو لم يكن الأنبياء معصومين لانتفت فائدة البعثة ، و اللّازم باطل ، فالملزوم مثله .
بيان الملازمة : أنّه إذا جازت المعصية عليهم لم يحصل الوثوق بصحّة قولهم لجواز الكذب حينئذ عليهم ، و إذا لم يحصل الوثوق لم يحصل الانقياد لأمرهم و نهيهم ، فينتفي فائدة بعثهم و هو محال .
و الثّاني ، لو صدر عنهم الذّنب لوجب اتّباعهم لدلالة النّقل على وجوب اتّباعهم ، لكنّ الأمر حينئذ باتّباعهم محال لأنّه قبيح ، فيكون صدور الذّنب عنهم محالا ، و هو المطلوب .
شرح
اماميه مطلقا عصمت پيامبران را ازهرگناهى ، لازم دانستهاند ، خواه عمدى باشد و خواه سهوى . و همين رأى صحيح است ، به دو دليل :
دليل نخست : آنچه مؤلف بدان اشاره كرد ، و تقريرش آن است كه اگر پيامبران معصوم نباشند ، فايدهء بعثت انبياء منتفى مىشود ، و لازم باطل است ، پس ملزوم نيز باطل مىباشد .
بيان ملازمه آن است كه : هرگاه ارتكاب معصيت توسط ايشان ممكن باشد ، اطمينانى به درستى سخن ايشان حاصل نمىشود ، چون در اين صورت ، احتمال دروغگويى ايشان منتفى نخواهد بود . و هرگاه اطمينان حاصل نشود ، فرمانبردارى از امر و نهى ايشان حاصل نمىگردد . در نتيجه ، فايدهء بعثت منتفى مىگردد ، و اين محال است .
دليل دوم : اگر از پيامبران گناهى صادر شود ، پيروى از ايشان واجب مىباشد ، به جهت دلالت نقل بر وجوب پيروى ايشان . لكن در اين هنگام امر به پيروى ايشان محال است ، چون قبيح مىباشد . پس صدور گناه از ايشان محال مىباشد ، و اين مطلوب ماست .