تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
ذلك - لأجل ملكة نفسانيّة - لطف يفعل اللّه بحيث لا يختار معه ترك طاعة و لا فعل معصية مع قدرته على ذلك . و ذهب بعضهم إلى أنّ المعصوم لا يمكنه الإتيان بالمعاصي و هو باطل ، و إلّا لما استحقّ مدحا . إذا تقرّر هذا فاعلم أنّ النّاس اختلفوا في عصمة الأنبياء عليهم السّلام ، فجوّزت الخوارج عليهم الذّنوب ، و عندهم كلّ ذنب كفر . و الحشويّة جوّزوا الإقدام على الكبائر ، و منهم من منعها عمدا لا سهوا ، و جوّزوا تعمّد الصغائر . و الأشاعرة منعوا الكبائر مطلقا و جوّزوا الصّغائر سهوا .
شرح
مىباشد ، و به جهت ملكه‌اى نفسانى ، برايش افزون بر آن ، لطفى است كه خدا در حق وى مىكند ، به‌گونه‌اى باوجود آن لطف ، طاعتى را ترك و گناهى را مرتكب نمىشود با آنكه قدرت بر آن دارد . برخى گفته‌اند : معصوم قدرت بر ارتكاب گناهان ندارد ، امّا اين عقيده باطل است ، چراكه در اين صورت سزاوار ستايش نخواهد بود . با توجه به اين مقدمه ، بايد دانست كه مردم دربارهء عصمت پيامبران عليهم السّلام اختلاف كرده‌اند . خوارج ، ارتكاب گناه توسط ايشان را ممكن مىدانند ، و از نظر ايشان هرگناهى ، كفر است ! [ در نتيجه ، از نظر ايشان انبياء امكان دارد كافر شوند ! ] حشويّه اقدام بر گناه كبيره از سوى ايشان را ممكن مىدانند ؛ و برخى از ايشان ارتكاب عمدى آن را منع كرده و ارتكاب سهوى آن را ممكن دانسته است . ايشان ارتكاب عمدى گناهان صغيره توسط پيامبر را جايز مىدانند . اشاعره ارتكاب گناهان كبيره توسط پيامبران را مطلقا منع كرده‌اند و ارتكاب سهوى گناهان صغيره را پذيرفته‌اند .
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 134 | العلامة الحلي / على شيروانى