تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
خلفه ، لا تملّه الطّباع و لا تمجّه الأسماع ، و لا يخلق بكثرة الردّ إليه ، و لا تنجلى الظّلمات إلّا به . و أمّا الثّالث ، فلأنّه لو لم يكن صادقا في دعوى النّبوّة لكان كاذبا ، و هو باطل ، إذ يلزم منه إغراء المكلّفين باتّباع الكاذب ، و ذلك قبيح لا يفعله الحكيم . [ 2 . وجوب عصمته ] قال : الثّاني ، في وجوب عصمته . العصمة لطف خفيّ يفعل اللّه تعالى بالمكلّف بحيث لا يكون له داع إلى ترك الطّاعة و ارتكاب المعصية مع قدرته على ذلك ، لأنّه لو لا ذلك لم يحصل الوثوق بقوله فانتفت فائدة البعثة و هو محال . أقول : اعلم انّ المعصوم يشارك غيره في الألطاف المقرّبة و يحصل له زائدا على
شرح
طبع‌ها آن را ناخوش نمىدارند و گوش‌ها را نمىآزارد و مراجعهء زياد به آن ، كهنه‌اش نمىكند ، و تاريكىها جز به آن ، روشنى نمىيابد . امّا امر سوم ، [ و آن اينكه مدعى نبوّت هرگاه معجزه بياورد ، پيامبر بر حق است ] ، بدين جهت است كه اگر در دعوى پيامبرى صادق نباشد ، دروغگو خواهد بود ، و اين باطل است ، چون مستلزم آن است كه خداوند مكلفان را به پيروى از فردى دروغگو سوق داده باشد ، و اين كارى قبيح است و از حكيم سرنمىزند .

[ 2 . وجوب عصمت پيامبر ]

متن : مبحث دوم دربارهء وجوب عصمت پيامبر است . عصمت لطفى پنهان است كه خداى متعال در حق مكلّف بجاى مىآورد به‌گونه‌اى كه انگيزه‌اى بر ترك طاعت و ارتكاب گناه ندارد با آنكه قادر بر آن مىباشد . دليل معصوم بودن پيامبر آن است كه : اگر وى معصوم نباشد اطمينان و اعتمادى به سخن او حاصل نمىشود ، و در نتيجه فايدهء بعثت منتفى مىگردد ، و اين محال است . شرح : بدان معصوم با ديگران در الطافى كه نزديك‌كننده به طاعت است ، شريك