خلفه ، لا تملّه الطّباع و لا تمجّه الأسماع ، و لا يخلق بكثرة الردّ إليه ، و لا تنجلى الظّلمات إلّا به .
و أمّا الثّالث ، فلأنّه لو لم يكن صادقا في دعوى النّبوّة لكان كاذبا ، و هو باطل ، إذ يلزم منه إغراء المكلّفين باتّباع الكاذب ، و ذلك قبيح لا يفعله الحكيم .
[ 2 . وجوب عصمته ]
قال : الثّاني ، في وجوب عصمته . العصمة لطف خفيّ يفعل اللّه تعالى بالمكلّف بحيث لا يكون له داع إلى ترك الطّاعة و ارتكاب المعصية مع قدرته على ذلك ، لأنّه لو لا ذلك لم يحصل الوثوق بقوله فانتفت فائدة البعثة و هو محال .
أقول : اعلم انّ المعصوم يشارك غيره في الألطاف المقرّبة و يحصل له زائدا على
شرح
طبعها آن را ناخوش نمىدارند و گوشها را نمىآزارد و مراجعهء زياد به آن ، كهنهاش نمىكند ، و تاريكىها جز به آن ، روشنى نمىيابد .
امّا امر سوم ، [ و آن اينكه مدعى نبوّت هرگاه معجزه بياورد ، پيامبر بر حق است ] ، بدين جهت است كه اگر در دعوى پيامبرى صادق نباشد ، دروغگو خواهد بود ، و اين باطل است ، چون مستلزم آن است كه خداوند مكلفان را به پيروى از فردى دروغگو سوق داده باشد ، و اين كارى قبيح است و از حكيم سرنمىزند .