تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
و لأنّه لو جاز صدوره لامتنع إثبات النّبوّات . أقول : يستحيل أن يكون الباري تعالى فاعلا للقبيح ، و هو مذهب المعتزلة ، و عند الأشاعرة ، هو فاعل الكلّ حسنا كان أو قبيحا . و الدليل على ما قلناه و جهان : الأوّل ، انّ الصّارف عنه موجود ، و الدّاعي إليه معدوم ، و كلّما كان كذلك امتنع الفعل ضرورة . أمّا وجود الصّارف فهو القبح ، و اللّه تعالى عالم به . و أمّا عدم الدّاعي فلأنّه إمّا داعي الحاجة إليه و هو عليه محال ، لانّه غير محتاج ، و إمّا داعي الحكمة الموجودة فيه و هو محال ، لانّ القبيح لا حكمة فيه .
شرح
خداوند نيست ، زيرا داعى [ و سوق‌دهنده ] بر انجام قبيح ، يا نياز است - كه بر خداوند محال مىباشد - و يا حكمت است - كه انجام كار قبيح حكيمانه نيست ؛ و به جهت آنكه اگر صدور قبيح از خداوند جايز باشد ، اثبات پيامبرىها محال مىبود . شرح : محال است كه خداى متعال فعل قبيح بجا آورد ؛ و اين عقيدهء معتزله است . امّا نزد اشاعره او فاعل همهء كارهاست ، خوب باشد يا بد . دو دليل بر امتناع صدور قبيح از خداوند اقامه شده است : دليل نخست : صارف [ - بازدارنده ] از انجام قبيح وجود دارد ، و داعى [ - انگيزه ] براى انجام آن منتفى است . و بالضروره هرگاه چنين باشد ، صدور فعل ، محال مىباشد . امّا وجود صارف همان قبح كار است ، و خداوند از قبح آن آگاه مىباشد . امّا نبود داعى بدين جهت است كه داعى بر انجام كارى ، يا نياز به آن است ، كه چنين چيزى در حق خداوند محال است ، [ چون او بىنياز از هرچيزى است ] ، و يا حكمتى است كه در آن نهفته است ، و اين نيز محال است ، چون حكمتى در انجام فعل قبيح نيست .
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى ) — صفحة 105 | العلامة الحلي / على شيروانى