مذهب أصحابنا الإمامية ، و هو الحقّ لوجهين : نقلي و عقلي .
أمّا النقليّ فدلالة القرآن عليه ظاهرة ، كقوله تعالى :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
[ المؤمنون / 151 ] .
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
[ الذّاريات / 56 ] .
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا
[ ص / 27 ] .
و أمّا العقلي فهو أنّه لو لا ذلك لزم أن يكون عابثا ، و اللّازم باطل ، فالملزوم مثله .
أمّا بيان اللّزوم فظاهر ، و أمّا بطلان اللّازم ، فلأنّ العبث قبيح ، و القبيح لا يتعاطاه الحكيم .
و أمّا قولهم : « لو كان فاعلا لغرض لكان مستكملا بذلك » فإنّما يلزم الإستكمال ان
شرح
و حق همين است . به دو دليل كه يكى ، نقلى و ديگرى ، عقلى است .
امّا دليل نقلى ؛ دلالت آيات قرآن بر هدفمند بودن افعال خداوند روشن است ، مانند :
« آيا پنداشتيد كه شما را بيهوده آفريدهايم و اينكه شما به سوى ما بازگردانيده نمىشويد . » [ مؤمنون / 115 ]
« جنّ و انس را نيافريدم جز براى آنكه مرا پرستش كنند . » [ ذاريات / 56 ]
« و آسمان و زمين و آنچه را ميان آن دو است به باطل نيافريديم . اين گمان كسانى است كه كفر ورزيدند . » [ ص / 27 ]
امّا دليل عقلى آن است كه اگر افعال خداوند هدفمند نباشد خداوند بيهودهكار خواهد بود ، و لازم باطل است ، پس ملزوم نيز باطل خواهد بود .
امّا بيان لزوم روشن است ، و امّا بطلان لازم بدين جهت است كه فعل بيهوده قبيح است ، و از حكيم ، فعل قبيح سر نمىزند .
امّا سخن ايشان كه « اگر خداوند براى غرض كار كند با آن غرض به كمال