مريده ، و الآمر به .
فقول المصنّف : « فحينئذ » أتى بفاء النتيجة ، أي يلزم من إمتناع فعل القبيح إمتناع إرادته .
[ 4 . انّه تعالى يفعل لغرض ]
قال : الرّابع ، في أنّه تعالى يفعل لغرض لدلالة القرآن عليه ، و لاستلزام نفيه العبث ، و هو قبيح .
أقول : ذهبت الأشاعرة إلى أنّه تعالى لا يفعل لغرض ، و إلّا لكان ناقصا مستكملا بذلك الغرض .
و قالت المعتزلة : أنّ أفعال اللّه معلّلة بالأغراض ، و إلّا لكان عابثا تعالى اللّه عنه ، و هو
شرح
همانگونه كه فاعل قبيح را نكوهش مىكنند ، ارادهكننده و امركنندهء به آن را نيز نكوهش مىكنند .
فاء در عبارت « فحينئذ ؛ پس در اين هنگام » براى نتيجه است ، يعنى ممتنع بودن فعل قبيح ، مستلزم ممتنع بودن ارادهء آن است .