تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
باب ما أوله التاء
( تبن ) في الحديث التبن يطين به المسجد هو بالكسر فالسكون : معروف ، الواحدة : تبنة . والمتبن والمتبنة : بيت التبن .
( تقن ) قوله تعالى أتقن كل شيء [ 27 / 88 ] أي أحكمه .
( تنن ) في الحديث أن الله يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعين تنينا ، لو أن تنينا واحدا منها نفخ على الأرض ما أنبتت شجرا أبدا التنين كسكين : الحية العظيمة . وفي حيوة الحيوان ، التنين : ضرب من الحيات كأكبر ما يكون ، كنيته ( أبو مرداس ) . قال القزويني في عجائب المخلوقات : إنه شر من الكوسج ، في فمه أنياب مثل أسنة الرماح ، وهو طويل كالنخلة السحوق ، أحمر العينين مثل الدم ، واسع الفم والجوف براق العينين ، يبلع كثيرا من الحيوان ، يخافه حيوان البر والبحر ، إذا تحرك يموج البحر لقوته الشديدة ، فأول أمره يكون حية ممردة ، يأكل من دواب البر ما يرى ، وإذا كثر فسادها حملها ملك وألقاها في البحر فيفعل بدواب البحر ما كان يفعل بدواب البر ، فيعظم بدنها فيبعث الله لها ملكا يحملها ويلقاها إلى يأجوج ومأجوج - انتهى . وعن بعض الشارحين : الوقوف على فائدة التخصيص بتسعة وتسعين بالحقيقة ، إنما يحصل بطريق الوحي ، ويتلقى من قبل الرسول ص . ونذكر وجها من طريق الاحتمال ، وذلك أنه قد روي أن لله تسعة وتسعين اسما ، وأن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم