باب ما أوله الجيم
( جبن )
في الدعاء نعوذ بالله من الجبن لأنه يمنع الإغلاظ على العصاة
الجبن بالضم فالسكون : صفة الجبان .
وجبن جبنا وزان قرب قربا ، وفي لغة من باب قتل ، فهو جبان بالفتح أي ضعيف القلب لا شجاعة له .
والجبن : مصدر الجبان .
والجبن : المأكول ، وقد جاء في الحديث .
وفيه ثلاث لغات ، أجودها : سكون الباء ، والثانية : ضمها للاتباع ، والثالثة - وهي أقلها - : التثقيل ( 1 ) .
والجبين : فوق الصدغ وهما جبينان عن يمين الجبهة وشمالها يتصاعدان من طرفي الحاجبين إلى قصاص الشعر فتكون الجبهة بين جبينين ، ومنه
حديث علي ع لا تجزي صلاة لا يصيب الأنف فيها ما يصيب الجبينين
قال بعض الشارحين : يجوز نصب الأنف والجبينين معا بالمفعولية ، ورفعهما بالفاعلية ، ونصب الأول ورفع الثاني ، وعكسه .
والجبانة : الصحراء وتسمى بها المقابر ، لأنها تكون في الصحراء ، تشبيه للشيء بموضعه .
ومنه
الحديث إنما الصلاة يوم العيد على من خرج إلى الجبانة
والجبان بدون الهاء : الصحراء أيضا ، كالجبانة .
ومنه
حديث المباهلة وابرز أنت وهو إلى الجبان
( جرن )
في حديث ناقة علي بن الحسين ع فدلكت بجرانها القبر وهي
هامش
( 1 ) أي تشديد نون الجبن .