بالواو لأنها للجمع المطلق نحو المال بين زيد وعمرو .
وأجاز بعضهم بالفاء مستدلا بقوله بين الدخول فحومل ( 2 ) .
وأجيب بأن ( الدخول ) اسم لمواضع شتى ، فهو بمنزلة المال بين القوم .
وفي الحديث بينا أمير المؤمنين ع جالس مع محمد بن الحنفية إذ قال كذا وكذا
قال بعض الشارحين - ووافقه غيره من اللغويين - بينا : فعلى من البين ، أشبعت الفتحة فصارت ألفا .
فقيل بينا ويقال بينما بزيادة الميم والمعنى واحد ، تقول بينا نحن نرقبه أتانا أي أتانا بين أوقات رقبتنا إياه .
وتضاف إلى جملة من فعل وفاعل أو مبتدإ وخبر وتستدعي في الصورتين جوابا يتم به المعنى ، كما يستدعي ( إذا ) و ( لما ) .
وتقع بعدها إذ الفجائية غالبا تقول بينا أنا في عسر إذ جاء الفرج .
وعامله محذوف يفسر الفعل الواقع بعد إذ ، أي بين أوقات إعساري مجيء الفرج .
وبين بين : هما اسمان جعلا اسما واحدا وبنيا على الفتح كخمسة عشر .
وأبين وزان أحمر : اسم رجل من حمير بن عدن فنسب إليه .
وقيل عدن أبين ، وكسر الهمزة لغة قاله في المصباح
هامش
( 2 ) من قصيدة لإمرىء القيس :
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل * بسقط اللوى بين الدخول فحومل
. وهي من القصائد السبع المعلقة .