تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
بكذا فانتفع ، والاسم المنفعة . والنفع : الخير ، وهو ما يتوصل به الإنسان إلى غيره ، يقال نفعني الشيء نفعا فهو نافع ، وانتفعت بالشيء ونفعني الله . ونفيع بن الحرث مولى رسول الله ص .
( نقع ) قوله تعالى : فأثرن به نقعا [ 4 / 100 ] النقع : الغبار ، والجمع نقاع بالكسر . وفي الحديث شارب الخمر لا ينقع أي لا يروى ، يقال نقعت بالماء : أي رويت . وشربت حتى نقعت : أي شفيت غليلي . ونقع الماء العطش : أي سكبه . وفي الحديث لم يبق من الدنيا إلا جرعة كجرعة الإناء لو تمززها الصديان لم تنقع غلته أي لم يسكن عطشه ولم يرو . وفي الحديث لا يجوز أكل شيء من المسوخ وذكر منها النقعاء بالنون والقاف والعين المهملة كما في النسخ المعتمدة وقد تعددت النسخ في اللفظة ولعلها مصحفة ، ويقرب تصحيفها بالعنقاء ، وهو الطائر الغريب الذي يبيض في الجبال . والله أعلم . وسم ناقع : أي بالغ ، وقيل قاتل . ودم ناقع : أي طري . وفي الخبر نهى ص أن يمنع نقع البئر أي فضل مائها لأنه ينقع به العطش أي يروى . والنقوع بالفتح : ما ينقع في الماء من الليل لدواء أو نبيذ ، وذلك منقع بالكسر . والنقيع : شراب يتخذ من زبيب ينقع في الماء من غير طبخ ، وقد جاء في الحديث كذلك . والمنقع بالفتح : الموضع يستنقع فيه الماء ، والجمع مناقع . والنقيع على فعيل : الماء الناقع المجتمع . والنقيع موضع حماه عمر لنعم الفيء وخيل المجاهدين ، وهو موضع قريب من المدينة ، وقيل إنه على مرحلتين منها ، كان يستنقع فيه الماء : أي
مجمع البحرين — صفحة 398 | الشيخ فخر الدين الطريحي