تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
في القوس فيبلغ به غاية المد - روي ذلك عن علي ع . وفي حديث علي ع لقد أغرق في النزع أي بالغ في الأمر وانتهى فيه ، وأصله من نزع القوس ومدها ، واستعير لمن بالغ في كل شيء . وفي الخبر تذاكرنا الأنصار فقال أحدنا : هم نزاع من قبائل ومثله طوبى للغرباء النزاع من القبائل قال بعض الشراح : النزاع جمع نازع ونزيع ، وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته أي بعد وغاب ، وقيل لأنه ينزع إلى أهله أي ينجذب ويميل ، أي طوبى للمهاجرين الذين هجروا أوطانهم في الله . وفي حديث وصف علي ع الأنزع البطين كأنه ع أنزع الشعر له بطن ، وقيل الأنزع من الشرك المملوء البطن من العلم والإيمان . والأنزع : بين النزع ، وهو الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته ، وموضعه النزعة بالتحريك ، وهو أحد البياضين المكتنفين بالناصية ، وهما النزعتان ، يقال نزع نزعا من باب تعب إذا كان كذلك . وفي الخبر صياح المولود حين يقع نزعة من الشيطان أي نخسة وطعنة . وفي الحديث النفس الأمارة أبعد شيء منزعا أي رجوعا عن المعصية ، إذ هي مجبولة على محبة الباطل ، وأنها لا تزال تنزع إلى معصية في هوى . ونزعت الدلو : أخرجتها ، وأصل النزع الجذب والقلع . ونزعت الشيء من مكانه نزعا من باب ضرب : قلعته . وقولهم فلان في النزع : أي في قلع الحياة . ورجل ثقل عليه نزع العمامة : أي قلعها عن رأسه . ونزع عن المعاصي نزوعا : انتهى عنها . ونزع عن الشيء نزوعا : كف وقلع عنه . ونازعتني نفسي إلى كذا : اشتاقت إليه . ونزع إلى أبيه في الشبه : ذهب إليه .