تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
ومنه إن الغلام لينزع إلى اللبن يعني إلى الظئر في الرعونة والحمق . ونازعته منازعة : جاذبته في الخصومة . وبينهم نزاعة : أي خصومة في حق . والتنازع : التخاصم .
( نسع ) في حديث البيت الحرام إني أخذت مقداره بنسع النسع بالكسر : سير ينسج عريضا يشد به الرحال ، القطعة منه نسعة ويسمى نسعا لطوله ، وجمعه نسع بالضم وأنساع .
( نصع ) الناصع : الخالص من كل شيء ، يقال أصفر ناصع وأبيض ناصع . ونصع لونه نصوعا : إذا اشتد بياضه وخلص . وفي الخبر المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها أي تخلصه
( نطع ) في الحديث يا غلام النطع والسيف النطع بالكسر والفتح وكعنب وكطبق أيضا بساط من الأديم ، ويجمع على أنطاع ونطوع . ومنه الحديث أتى البيت وكساه الأنطاع قال بعض شراح الحديث : أول من كسا البيت كسوة كاملة تبع كساه الأنطاع ثم كساه الوصائل أي حبر اليمن ، وفي بعض النسخ الوصائد .
( نعنع ) النعناع بقلة معروفة ، والنعنع مقصور منه .
( نفع ) قوله تعالى : وإثمهما أكبر من نفعهما [ 2 / 219 ] وهو التلذذ بشرب الخمر والقمار والطرب فيهما والتوصل بهما إلى الفتيان ومعاشرتهم والنيل منهم . والنافع من أسمائه تعالى ، وهو الذي يوصل النفع إلى من يشاء من خلقه حيث هو خالق النفع والضرر والخير والشر . ونافع مولى عمر بن الخطاب ، وكان رأيه رأي الخوارج . والنفع : ضد الضر ، يقال نفعته
مجمع البحرين — صفحة 397 | الشيخ فخر الدين الطريحي