تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
وعن الأزهري الكوع : طرف العظم الذي يلي رسغ اليد المحاذي للإبهام ، وهما عظمان متلاصقان في الساعد أحدهما أدق من الآخر ، وطرفاهما يلتقيان عند مفصل الكف ، فالذي يلي الخنصر يقال له الكرسوع والذي يلي الإبهام يقال له الكوع ، وهما عظما ساعدي الذراع . والكوع بفتحتين مصدر من باب تعب وهو اعوجاج الكوع . والأكوع : المعوج الكوع .
( كيع ) في حديث صفات المؤمن يكيع عن الخنا والجهل أي يهابهما ويجبن عنهما ، يقال كعت عن الشيء : إذا هبته وجبنت عنه . ومنه حديث علي بن الحسين وقد قال للناس من منكم تطيب نفسه أن يأخذ جمرة في كفه فيمسكها حتى تطفأ ؟ قال : فكاع الناس كلهم أي هابوا ذلك . باب ما أوله اللام
( لذع ) لذعته النار لذعا من باب نفع : أحرقته . ولذعه بلسانه : أوجعه بكلام . وفي الدعاء نعوذ بالله من لواذعه كأنها التي تلذع الإنسان وتوجعه . واللوذعي : الظريف الحديد الفؤاد .
( لسع ) اللسع واللذع سواء ، يقال لسعته الحية والعقرب تلسعه لسعا . وحديث لا يلسع المؤمن من جحر مرتين قد مر .
( لطع ) اللطع : اللحس ، يقال لطعته بالكسر ألطعه لطعا : أي لحسته .
( لفع ) في الحديث كن نساء من المؤمنات يشهدن مع النبي ص ثم