تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
في جسده بقع تخالف لونه .
( لوع ) في الخبر : إني لأجد له من اللاعة ما أجد لولدي قال في النهاية اللاعة واللوعة ما يجد الإنسان لولده وحميمه من الحرقة وشدة الحب . ولوعة الحزن : حرقته ، وقد لاعه الحب يلوعه . والتاع فؤاده : احترق . باب ما أوله الميم
( متع ) قوله تعالى : ومتعوهن [ 33 / 49 ] أي أعطوهن من مالكم ما يتمتعن به على الموسع قدره وعلى المقتر قدره أي على الغني الذي هو في سعة فغناه على قدر حاله ، وعلى الفقير الذي هو في ضيق على قدر حاله ، ومعنى قدره مقداره الذي يطيقه ، والمقدار والقدر لغتان . وفي الحديث إن كان موسعا متع امرأته بالعبد والأمة ، والمقتر يمتع بالحنطة والزبيب والثوب والدراهم وفي آخر الغني يمتع بدار أو خادم ، والوسط يمتع بثوب ، والفقير بدرهم أو خاتم قوله : يمتعكم متاعا حسنا [ 11 / 3 ] أي يعمركم . والتمتع : التعمير . ومنه قوله تعالى أفرأيت إن متعناهم سنين [ 26 / 205 ] . والمتعة : ما تبلغ به من الزاد ، ومنه قوله متاعا لكم وللسيارة [ 5 / 96 ] وقوله : تمتعوا في داركم ثلاثة أيام [ 11 / 65 ] أي تزودوا ، وقيل عيشوا فيها ثلاثة أيام ، وهذا أمر وعيد . قوله : متاع إلى حين [ 36 / 2 ] أي انتفاع يعيش إلى انقضاء حالكم . والمتاع : المنفعة ، وكل ما ينتفع به كالطعام البر وأثاث البيت .