تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
يرجعن متلفعات بمروطهن لا يعرفن من الغلس أي متلحفات بأكسيتهن ، من اللفاع بالكسر وهو اللحاف . ومنه حديث علي ع وقد دخلنا في لفاعنا ولفع الرجل رأسه تلفيعا : أي غطاه . وتلفع الرجل الثوب : إذا اشتمل به وتغطى .
( لكع ) في حديث الحسن بن علي ع وقد قيل له طاب استحمامك فقال وما تصنع بالاست يا لكع قال في النهاية اللكع عند العرب العبد ، ثم استعمل في الحمق والذم ، يقال للرجل لكع وللمرأة لكاع ، وقد لكع الرجل لكعا فهو ألكع وأكثر ما يستعمل في البذاء ، وهو اللئيم ، وقيل الوسخ - انتهى . ومنه قوله : يأتي على الناس زمان يكون أسعدهم بالدنيا لكع قال بعض الشارحين : ويقال للصبي الصغير لكع ذهابا إلى صغر جثته ، وأما قولهم للعبد واللئيم لكع فلعلهم ذهبوا فيه إلى صغر قدره . وفي حديث الحسن ع قال للرجل يا لكع يريد صغر العلم . ولكع عليه الوسخ لكعا : إذا لصق به ولزمه . وفي الصحاح يقال للجحش لكع ، وللصبي الصغير أيضا . اللكيعة : الأمة اللئيمة .
( لمع ) في الحديث اغتسل أبي فبقيت لمعة أي بقعة يسيرة من جسده لم ينلها الماء ، وهي بضم اللام وسكون الميم وفتح العين المهملة وفي الآخر هاء : القطعة من الأرض اليابسة العشب التي تلمع وسط الخضرة ، استعيرت للموضع الذي لا يصيبه الماء في الغسل والوضوء من الجسد حيث خالف ما حولها في بعض الصفات . ولمع البرق لمعا ولمعانا : أي أضاء ، والتمع مثله - قاله الجوهري . والألمعي من الرجال : الذكي المتوقد . والملمع من الخيل : الذي يكون