تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
له أي مملى له أو مستدرج أو نحو ذلك والصنع بالضم مصدر قولك صنع إليه معروفا . وصنع صنيعا قبيحا : أي فعل . والصناعة بالكسر حرفة الصانع وعمله الصنعة . والتصنع : تكلف حسن السمت والعمل ومنه الحديث متصنع بالإسلام أي متكلف له ومتدلس به غير متصف به في نفس الأمر . والصنيعة : الإحسان . واصطنعت عند فلان صنيعة : أحسنت إليه . وفي الحديث صنائع المعروف تقي ميتة السوء وفي حديث آدم ع وقد قال لموسى ع أنت كليم الله اصطنعك لنفسه قيل : هذا تمثيل لما أعطاه الله من التقريب والتكريم . والاصطناع افتعال من الصنعة ، وهي العطية والكرامة والإحسان . والمصانعة : أن تصنع شيئا له ليصنع لك شيئا . والصنع بالكسر : الموضع الذي يتخذ للماء ، والجمع أصناع ، ويقال له مصنع ومصانع . والمصنع : ما يصنع لجمع الماء كالبركة ونحوها ، والجمع مصانع . وصنعاء ممدود في الأكثر بلد باليمن ، نقل أنه أول بلد بني بعد الطوفان ، والنسبة إليه صنعاني على غير القياس ، والقياس بالواو .
( صوع ) قوله تعالى : نفقد صواع الملك [ 12 / 72 ] وصاع الملك واحد وهو إناء يشرب فيه ، وقيل الصواع جام كهيئة المكوك من فضة ، وقرئ صوغ الملك بالصاد والمعجمة ذاهبا إلى أنه كان مصوغا فسماه بالمصدر . وفي الحديث كان يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد والصاع : مكيال يسع أربعة أمداد ، وقدر الصاع بتسعة أرطال بالعراقي وستة بالمدني وأربعة ونصف بالمكي ، والرطل