تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
الأمر إبانة لا تنمحي كما لا يلتئم صدع الزجاجة ، والكلام استعارة والمستعار منه كسر الزجاجة والمستعار له التبليغ والجامع التأثر ، وقيل أفرق بين الحق والباطل ، وقيل شق جماعاتهم بالتوحيد أو بالقرآن . قوله : والأرض ذات الصدع [ 86 / 12 ] أي تصدع بالنبات والصدع : الشق ، يقال صدعته فانصدع من باب نفع : أي انشق . قوله : يصدعون [ 30 / 43 ] أي يتفرقون فريقا في الجنة وفريقا في السعير . قوله : لا يصدعون عنها [ 56 / 19 ] أي بسببها لا يصدر صداعهم عنها . قوله : لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله [ 59 / 12 ] قال بعض المفسرين : الغرض منه توبيخ القارئ على عدم تخشعه عند قراءة القرآن لقساوة قلبه وقلة تدبر معانيه . وفي الحديث أوترى أحدا أصدع بالحق من زرارة قيل أراد كثرة إظهاره للحق وبيانه له ، من قولهم صدعت بالحق أظهرته وتكلمت به جهارا . وصدعت الشيء : بنيته وأظهرته . والصديع : الصبح . ومنه الحديث صل ركعتي الفجر حين يعترض الفجر وهو الذي تسميه العرب الصديع والصداع بالضم : وجع الرأس . وصدع تصديعا بالبناء للمجهول ، وتصدع السحاب صدعا : أي تقطع وتفرق . وأصدعها صدعين بالكسر : أي نصفين . وصدعت الرداء صدعا من باب نفع : إذا شققته ، والاسم الصدع بالكسر . ومنه الحديث أن المصدق يجعل الغنم صدعين أي فرقتين ثم يأخذ منها الصدقة
( صرع ) في الحديث سألته عما صرع المعراض