تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
واثنان ما الفائدة في ذلك . قلت : إن ثلاثة من الخمسة من أصحاب العصمة ، واثنان من صنف آخر ، والمعنى أن من مشى على الأرض من صنف المكلفين خمسة جبرئيل ع وغيره من الملائكة والمراد من ساع مجتهد الأوصياء ع ، ومن طالب يرجو شيعتهم ، ومن مقصر ما سوى الأربعة المكلفين الماشين على الأرض . والضبع بضم الباء في لغة قيس وتسكينها في لغة تميم حيوان معروف ، وهي أنثى ، وقيل تقع على الذكر والأنثى وربما قيل في الأنثى ضبعة بالهاء كما قيل سبع وسبعة بالسكون مع الهاء للتخفيف ، والذكر ضبعان ، والجمع ضباعين كسرحان وسراحين . قال في المصباح : ويجمع الضبع على ضباع وبسكونها على أضبع .
( ضجع ) قوله تعالى : تتجافى جنوبهم عن المضاجع [ 32 / 16 ] أي المرقد . ومثله واهجروهن في المضاجع [ 4 / 34 ] ولا تدخلوهن تحت اللحف . قوله : لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم [ 3 / 154 ] أي لخرج الذين قدر الله عليهم القتل ، وكتب في اللوح المحفوظ إلى مضاجعهم ومصارعهم ولا تنفع الإقامة في المدينة . وفي الحديث عجلوا موتاكم إلى مضاجعهم أي إلى قبورهم ومراقدهم . وفيه اختاروا لنطفكم فإن الخال أحد الضجيعين لعل المعنى فإن أخت الخال أحد الضجيعين ، فإذا كان شريفا كان ابن الأخت أو بنت الأخت كذلك ، وإذا كان وضيعا كان الولد وضيعا . والله أعلم . وضجيع الرجل : الذي يصاحبه . والمضجع بفتح الميم والجيم : موضع الضجوع ، والجمع مضاجع . والمضاجعة بين الرجل والمرأة . ومنه الحديث ليس في المضاجعة وضوء والضجعة بالكسر من الاضطجاع ، وهو النوم كالجلسة من الجلوس ، وبفتحها