تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
المرة الواحدة . وفي الخبر كانت ضجعة رسول الله ص أدما حشوها ليف أي ما كان يضطجع عليه ، فيكون في الكلام حذف تقديره كانت ذات ضجعة أو نحو ذلك . وضجع الرجل : أي وضع جنبه بالأرض ضجعا وضجوعا فهو ضاجع ، واضطجع مثله ، وفي افتعل لغتان للعرب فمنهم من يدغم فيقول أضجع ومنهم من لا يدغم فيقول اضطجع .
( ضرع ) قوله تعالى : ليس لهم طعام إلا من ضريع [ 88 / 6 ] قيل هو نبت بالحجاز مشوم له شوك كبار ، يقال له الشبرق تأكله الإبل يضرها ولا ينفعها . قال الشيخ أبو علي : وإنما سمي ضريعا لأنه يشتبه عليها أمره فتظنه كغيره من النبت ، والأصل في المضارعة المشابهة . وعن رسول الله ص أنه قال : الضريع شيء يكون في النار يشبه الشوك أمر من الصبر وأنتن من الجيفة وأشد حرا من النار وتضرع إلى الله : ابتهل إليه وتذلل . وتضرع : خضع وذل . والتضرع : المبالغة في السؤال والرغبة . وضرع له يضرع بفتحتين ضراعة فهو ضارع : ذل وخضع . وضرع ضرعا من باب تعب لغة . والتضرع : رفع اليدين والتضرع بهما . وفي الحديث التضرع تحريك الأصابع يمينا وشمالا وفي آخر التضرع تحرك السبابة اليمنى يمينا وشمالا وضرع ضرعا وزان شرف شرفا : ضعف . والفعل المضارع : ما فيه أحد الزوائد الأربع يجمعها قولك أنيت أو نأتي . والضرع لكل ذات ظلف أو خف كالثدي للمرأة . وقولهم لا سهم للضرع محركة هو الصغير الذي لا يصلح للركوب أو الضعيف .
مجمع البحرين — صفحة 364 | الشيخ فخر الدين الطريحي