تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
المكي على وزن رطلين بالعراقي وعلى وزن رطل وثلث بالمدني . وعن بعض شراح الحديث : الصاع مائة وألف وسبعون درهما وثمانمائة وتسعة عشر مثقالا . وفي مكاتبة جعفر بن إبراهيم إلى أبي الحسن ع وأخبرني أنه - يعني الصاع - يكون بالوزن ألفا ومائتين وسبعين وزنة أي مرة بالوزن يعني درهما ، فيكون منصوبا على التمييز مع احتمال رفعه اسما لكان مؤخرا . وفي الحديث كان صاع النبي ص خمسة أمداد ولعله كان مخصوصا وإلا فالمشهور أن الصاع الذي كان في عهده ص أربعة أمداد . وعن الفراء أهل الحجاز يؤنثون الصاع ويجمعونها في القلة على أصوع وفي الكثرة على صيعان ، وبنو أسد وأهل نجد يذكرون ويجمعون على أصواع ، ونقل عن المطرزي عن الفارسي أنه يجمع على آصع بالقلب كما قيل دار وآدر بالقلب . وصعت الشيء فانصاع : أي فرقته فتفرق . والتصوع : التفرق . ومنه قوله وفاض فانصاع به سحابه أي تفرق في أمكنة متعددة ليعم نفعه . باب ما أوله الضاد
( ضبع ) في حديث الغدير ما يريد إلا أن يرفع بضبع ابن عمه الضبع كفرخ العضد . وفي القاموس الضبع العضد كلها ، أو وسطها بلحمها ، أو الإبط ، أو ما بين الإبط إلى نصف العضد من أعلاها . ومن كلام علي ع في عثمان أمامه ثلاثة واثنان خمسة ليس لهم سادس ملك يطير بجناحيه ونبي أخذ بضبعيه أي عضديه وساع مجتهد وطالب يرجو ومقصر في النار قال بعض الشارحين : قوله ثلاثة