وفي الخبر بنوا المصانع واتخذوا الدسائع
أي العطايا أو الدساكر أو الجفان والموائد أقوال .
( دعع ) قوله تعالى : فذلك الذي يدع اليتيم [ 107 / 2 ] أي يدفعه حقه .
والدع : الدفع بعنف .
ومنه قوله تعالى : يدعون إلى نار جهنم دعا [ 52 / 13 ] أي دفعا في أقفيتهم .
وفي حديث جماعة من الشيعة خرجوا عن طاعة الإمام يدعدعهم الله في بطون أودية ثم يسلكهم ينابيع في الأرض
والدعدعة : الزعزعة ، ولعل منه الحديث .
والدعدعة : تحريك المكيال ونحوه .
( دفع ) قوله تعالى : ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع [ 22 / 40 ] الآية ، أي لولا تسليطه المسلمين على الكفار لاستولى أهل الشرك على أهل الملل وعلى متعبداتهم فهدموها وما تركوا للنصارى بيعا ولا لرهبانهم صوامع ولا لليهود صلوات ولا للمسلمين مساجد .
وفي الحديث عن أبي عبد الله ع في تفسير هذه الآية : إن الله يدفع بمن يصلي في شيعتنا عمن لا يصلي ولو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا ، وإن الله ليدفع بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي ولو اجتمعوا على ترك الزكاة لهلكوا ، وإن الله يدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج ولو اجتمعوا على ترك الحج لهلكوا ، وهو قول الله تعالى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين
وفيه دلالة على دخول أهل المعاصي في الشيعة .
ودفعته دفعا : نحيته .
ودفعت عنه الأذى : أزلته .
ودفع من عرفات ابتدأ السير ودفع نفسه منها ونحاها أو دفع ناقته وحملها على السير .