تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
لا تدمع يريد بها الجامدة عن البكاء من خشية الله تعالى . والدامعة من الشجاج بالعين المهملة هي التي تدمي وتسيل الدم منها قطرا كالدمع ، بخلاف الدامية وهي التي تدمي ولا تسيل . والمدامع : المآقي ، وهي أطراف العين . باب ما أوله الذال
( ذرع ) قوله : في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا [ 69 / 32 ] أي طولها إذا ذرعت ويتم الكلام في سلك إن شاء الله . قوله : وضاق بهم ذرعا [ 11 / 77 ] أي ضاق بهم صدرا ، وهو كناية عن شدة الانقباض للعجز عن مدافعة المكروه والاحتيال فيه ، كما قالوا رحب الذراع لمن كان مطيعا . وفي الحديث لنا مسألة وقد ضقنا بها ذرعا أي ضعفت طاقتنا عن معرفتها ولم نقدر عليها . والذرع : الوسع والطاقة ، ومعنى ضيق الذرع والذراع قصرها ، كما أن معنى سعتها وبسطها طولها ، ووجه التمثيل أن القصير الذراع لا ينال ما يناله الطويل الذراع ولا يطيق طاقته ، فضرب به المثل للذي سقطت قوته دون بلوغ الأمر ، والاقتدار عليه . والذرع : بسط اليد ومدها ، وأصله من الذراع وهو الساعد . والذراع من المرفق إلى أطراف الأصابع . والذراع ست قبضات ، والقبضة أربع أصابع . وقوله ع مصيركم إلى أربعة أذرع يريد به القبر . وفي صفته ع كان ذريع المشي أي سريعه . ومنه فأكل أكلا ذريعا أي سريعا
مجمع البحرين — صفحة 327 | الشيخ فخر الدين الطريحي