تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
باب ما أوله الدال
( دحض ) قوله تعالى : فساهم فكان من المدحضين [ 37 / 141 ] أي قارع فكان من المقروعين المغلوبين المقهورين . قوله : داحضة [ 43 / 16 ] أي زائلة باطلة . قوله : ليدحضوا به الحق [ 18 / 56 ] أي ليزيلوا به الحق ويذهبوا به . وفي الدعاء خذني من دحض المزلة أي أنقذني من مزلقة الخطيئة . وفي الحديث الحج مدحضة للذنب أي مبطل له . ودحضت الحجة دحضا - من باب نفع - : بطلت ، وأدحضها الله في التعدي . ودحض الرجل : زلق . ودحضت رجله : زلقت . ومكان دحض : زلق . والإدحاض : الإزلاق . وحين تدحض الشمس أي تزول . وفي حديث علي ع وإن تدحض القدم في هذه المزلة فإنا كنا تحت ظل غمامة ( 1 ) إلى آخره ، وقد مر شرحه في وطا . والمزلة بكسر الزاي وفتحها بمعناه وهما بفتح الميم .
هامش
( 1 ) في نهج البلاغة ج 2 ص 45 : إن ثبتت الوطأة في هذه المزلة فذاك وإن تدحض القدم فإنا كنا في أفياء أغصان ومهب رياح وتحت ظل غمام .