يقال رفضه رفضا من باب قتل : تركه .
والشيء مرفوض : أي متروك .
وارفضاض الدمع : ترششها .
ومنه
الحديث ثم ارفضت عيناه وسالت دموعه
ومنه
حديث علي بن الحسين ع لم يرفع رأسه حتى يرفض عرقا
أي يسيل ويجري .
( ركض ) قوله تعالى : اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب [ 28 / 42 ] أي اضرب الأرض برجلك ، من ركضت الدابة إذا ضربتها برجلك لتستحثها ، ويقال اركض برجلك : أي ادفع برجلك والركض : الدفع بالرجل .
قوله : إذا هم منها يركضون [ 21 / 12 ] أي يهربون وينهزمون .
وعن أبي جعفر ع في قوله تعالى : فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون قال : إذا قام القائم وبعث إلى بني أمية بالشام هربوا إلى الروم ، فيقول لهم الروم لا ندخلكم حتى تتنصروا ، فيعلقون في أعناقهم الصلبان فيدخلونهم ، فإذا نزل بحضرتهم أصحاب القائم طلبوا الأمان والصلح ، فيقول أصحاب القائم لا نفعل حتى تدفعوا إلينا من قبلكم منا .
قال : فيدفعونهم إليهم ، فذلك قوله تعالى : لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون قال : يسألونهم عن الكنوز ولهم علم بها .
قال : فيقولون يا ويلنا إنا كنا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين بالسيف وهو سعيد بن عبد الملك الأموي صاحب نهر سعيد بالرحبة ( 1 ) وفي حديث الاستحاضة إنما هو عرق عاند أو ركضة من الشيطان ( 2 ) أي دفعة وحركة من الشيطان ، والمعنى أن الشيطان قد وجد بذلك طريقا إلى التلبيس عليها في أمر دينها وطهرها وصلاتها حتى
هامش
( 1 ) البرهان ج 3 ص 53 .
( 2 ) الكافي ج 3 ص 84 .